ونسبوا إلى جبرائيل عليه السلام أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لما خلقني الله سألني من أنت؟ وما اسمك؟ ومن أنا؟ وما اسمي؟ فتحيرت في الجواب، أنت ربي الجليل، واسمك الجليل، وأنا العبد الذليل، واسمي جبرائيل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - كم عمرك يا جبرائيل؟ فقال: يا رسول الله يطلع نجم من العرش في كل ثلاثين ألف سنة مرة، وقد شاهدته طالعًا ثلاثين ألف مرة [1] .
أي أن عمر جبرائيل عليه السلام تسع مئة ألف سنة، وعلي رضي الله عنه خلق قبله بمدة الله أعلم بها!!!
وقال خميني: عن محمد بن سنان، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني، فأجريت حديثًا عن اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد، إن الله تعالى لم يزل متفردًا بوحدانيته، ثم خلق محمدًا وعليًا وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوض أمورهم إليها فهم يحللون ما يشاؤون، ويحرمون ما يشاؤون إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى. ثم قال: يا محمد، هذه الديانة، من تقدمها مرق، ومن تخلف عنها محقن ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمد.
ثم علق خميني على هذه الهزالة، وهو يترنم طربًا: هل هناك ما يدل على التوحيد أفضل من هذه العبارة [2] ؟
ثم ننتقل إلى خرافات أخرى ينسبونها إلى أئمتهم -حسب زعمهم- في طريقه ولادة الإمام:
ففي مثير الأحزان: ولدت فاطمة الحسن والحسين من فخذها الأيسر [3] .
(1) سلوني قبل أن تفقدني للحكيمي 1/46.
(2) كشف الأشرار لخميني 92.
(3) مثير الأحزان ص226.