الطعن في قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرضا والسخط على أمور الدنيا.
قال تعالى:
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} [التوبة: 58] .
أي يعيبون عليك في قسم الصدقات ويتهمونك في ذلك، وهم لا ينكرون للدين وإنما ينكرون لحظ أنفسهم.
إيذاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم:-
قال تعالى:
{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
أي يؤذونه بالكلام فيه ويقولون هو أذن من قال له شيئًا صدقه فينا، ومن حدثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا، فرد عليهم القرآن بأنه - صلى الله عليه وسلم - أذن خير يعرف الصادق من الكاذب.
الاعتذار عن مواقفهم بالأيمان الفاجرة.
قال تعالى: