الصفحة 39 من 66

الطعن في قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرضا والسخط على أمور الدنيا.

قال تعالى:

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} [التوبة: 58] .

أي يعيبون عليك في قسم الصدقات ويتهمونك في ذلك، وهم لا ينكرون للدين وإنما ينكرون لحظ أنفسهم.

إيذاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم:-

قال تعالى:

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

أي يؤذونه بالكلام فيه ويقولون هو أذن من قال له شيئًا صدقه فينا، ومن حدثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا، فرد عليهم القرآن بأنه - صلى الله عليه وسلم - أذن خير يعرف الصادق من الكاذب.

الاعتذار عن مواقفهم بالأيمان الفاجرة.

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت