فنال ما نال.,
جاء في الحديث الصحيح: «سبعةٌ يُظلهم الله في ظِلِّه يوم لا ظِلَّ إلا ظلهُ ... وذكر منهم: رجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إني أخافُ الله» .
حلاوة الإيمان - عباد الله - هي التي ذكرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لخبَّاب حينما طلب منه أن يدعو الله أن يكشف عنهم أذى الكفار، فقال - صلى الله عليه وسلم: «إن كان الرجلُ ممن كان قبلكم يُنشر بالمنشار ما بين جلدِه وعظمِه ما يرده ذلك عن دينه» .
حلاوة الإيمان هي التي تكون سلاحًا للمؤمن خلالَ أيامه ضدَّ المغريات والشهوات والشبهات.
الخِصلة الأولى عباد الله: أن يكون اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، إن العبادةَ الحقيقة هي التي تجعلُ علاقةَ العابد مع المعبود فوقَ كلِّ شيء، جاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله، والله إني لأُحبُّك أكثرَ من كل شيء إلا من نفسي. فقال: «لا يا عمر، حتى من نفسك» . فقال عمر: والله إني لأُحبك أكثر من كل شيء حتى من نفسي. فقال - صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر» .
هذه المحبة التي متى ما خلتْ منها قلوب الناس فإن الله قد توعَّدهم بقوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ