الصفحة 20 من 43

العروق، فاغتسل وغَسَلَ الاحتلام من ثوبه وأعاد صلاته.

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيها من العلم والحكمة. أقول قولي هذا وأستغفر الله.

الخطبة الثانية

من الغُسل من الجنابة

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ما ترك شيئًا إلا دلتا عليه، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الحديث عن الغسل لابد أن يَتطرقَ فيه إلى أمرين:

الأول: أن الغُسل عبادة، وكل عبادة لابدَّ فيها من نيَّة «إنما الأعمالُ بالنيات، وإنما لكلِّ امرئ ما نوى» ، فإذا أراد الإنسان أن يغتسل فلابد أن ينوي بغسله رفعَ الحدث الأكبر إذا كان على جنابة، أو رفعَ الحدث الأصغر إذا كان محدثًا. فمن اغتسل غُسلًا مُباحًا كغسل النظافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت