ويقال: من أعطي أربعًا لم يمنع أربعًا: من أعطي الشكر لم يُمنع المزيد، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة، ومن أُعطي المشورة لم يمنع الصواب.
عباد الله: الاستخارة دليل على تعلق قلب المؤمن بالله في سائر أحواله، الاستخارة تَرفعُ الروح المعنوية للمستخير، فتجعله واثقًا من نصر الله له، في الاستخارة -عباد الله - تعظيمٌ لله وثناءٌ عليه، فالاستخارة مَخرج من الحيرة والشك، وهي مدعاةٌ للطمأنينة، وراحةٌ للبال، في الاستخارة امتثال للسنة النبوية وتطبيق لها.
عباد الله: إذا صلى الإنسانُ هذه الصلاة ودعا بعدها بهذا الدعاء فليمض لما بدا له.
يقول ابن الزملكاني رحمه الله: إذا صلي الإنسانُ ركعتي الاستخارة لأمر فليفعل بعدها ما بدا له سواءً انشرحت نفسه له أم لا، على اشتراط انشراح النفس. اهـ.
إلا أن بعض الناس أحدثوا أمورًا جعلوها علامة على الاختيار بعد الاستخارة من منامات وغيرها.
يقول صاحب المدخل: على المرء أن يحذرَ مما يفعله بعض الناس ممن لا عِلم عنده، أو عنده علم، وليس عنده معرفة بحكمة الشرع الشريف في ألفاظه