يبارك على أشلاء شلوٍ ممزع
فقتله ابن الحارث، يقول راوي الحديث: فكان خُبيب هو من سَنَّ الركعتين لكل امرئٍ مسلمٍ قُتِلَ صبرًا.
عباد الله: أيستبيح مسلم لنفسه - بعد أن عرف أهمية الصلاة وفضلها - أن يتركها أو يتهاون بها، ألا فليبشر فاعل ذلك - إن لم يتب - بالعذاب يوم القيامة.
بارك الله لي ولكم فيما نقول ونسمع، وجعلنا هُداة مهتدين. وصلى الله على محمد.
الخطبة الثانية
من الصلاة
الحمد لله حمدًا كثيرًا كما أمر، أحمده واشكره، لا أحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى.
عباد الله: إن الإنسان لا يكون مقيمًا للصلاة بتأديته لها؛ وكأنه يُلقي حِمْلًا ثقيلًا عن ظهره، إن إقامة الصلاة التي أُمر الناس بها هي المحافظة عليها وأداؤها تامةً