الصفحة 40 من 44

البخاري: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما اشترى جمل جابر، وهما في سفر، أمره إذا وصل المدينة أن يبدأ بالصلاة.

* إذا عصى المؤمن ربه، وأخطأ في حق مولاه؛ فأذنب ذنبًا، ثم ندم على فعل؛ أمرنا أن نلجأ إلى الصلاة، روى الترمذي وأبو داود وابن ماجة - بإسناد صحيح - عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل يُذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له» ، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}

[آل عمران: 135] .

* إذا تعرض المؤمن للقتل من الكفار، يريدون بذلك صدَّه عن دينه، سن له أن يركع ركعتين، ففي البخاري: أن كفار قريش لما اشتروا خُبيب بن عدي ممن أسروه، ثم لما أرادوا قتله، وخرجوا به إلى الحل، قال لهم خُبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطوَّلتهما، اللهم أحصهم عددًا، ثم قال:

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا

على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت