الصفحة 39 من 44

* إذا مات المسلم وغادر هذه الحياة، وابتدأ حياةً جديدة أُمرنا أن نودِّعه بالصلاة.

* إذا اضطربت أمور المؤمن، وضاق عليه أمره؛ فلا يدري أيذهب أم يعود، أيفعل أم يترك؛ أُمرنا أن نلجأ إلى الصلاة، ففي البخاري عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: «إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك .. » الدعاء المعروف.

* إذا نام الإنسان فَفَزَعَ في نومه، وأقلقته أحلام الشيطان أُمر أن يلجأ إلى الصلاة، ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعًا: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يُحَدِّث بها أحدًا وليقُم فليُصلِّ» ، وفي البخاري عن عبادة مرفوعًا: «من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قُبِلت صلاته» .

* إذا قدم الإنسان من سفر، وألقى رحاله، أُمر أن يبدأ بالصلاة، في البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت