أضرك، فدعت فأُطْلِق، فدعا بعض حَجَبَتِهِ فقال: إنكم لم تأتوني بإنسان؛ إنما أتيتموني بشيطان، فأَخْدَمَهَا هاجر، فأتت إبراهيم وهو قائم يصلي، فأومأ بيده: مَهْيَم؟ قالت: ردَّ الله كيد الكافر في نحره وأخدم هاجر».
عباد الله: إن من فضائل الصلاة أنها هي قرة عين النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى الإمام أحمد والنسائي عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «حُبِّبَ إليَّ من دنياكم النساء والطيب، وجُعِلت قُرَّةُ عيني في الصلاة» .
أيها الناس: إنَّ أمرًا هذا صفته، وعبادة هذه فضائلها؛ جديرةٌ أن تكون حلاًّ لكثير من المشاكل ومَفْزَعًا في كثير من الْمُلِّمات، ولقد كان - صلى الله عليه وسلم - يقول لبلال: «أرحنا بالصلاة يا بلال» .
ما من مشكلة إلا والصلاة حل لها.
* إذا أجدبت الأرض وقحط المطر، ونشف الضرع؛ أُمرنا أن نفزع إلى الصلاة.
* إذا تغير مجرى الكون، واختلَّ نظامه، فذهب نور الشمس، وأظلم القمر؛ أُمرنا أن نفزع إلى الصلاة، ففي البخاري ومسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموها؛ فادعوا الله وصلوا» .