الصفحة 4 من 44

بسم الله الرحمن الرحم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله، وصحبه، ومن اقتفى أثره، واتبع سنته إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإنَّ وظيفة الجمعة وظيفة شرعية بالغة الأهمية، وبقدر أهميتها فإن على الملتزم بها حِملًا ثقيلًا، ينبغي أخذ العُدَّة له، وتنزيله منزلته.

وقد رغبت أن أكون عونًا لإخواني الخطباء في نشر جملة من الخطب التي سبق وأن أعددتها وألقيتها في أوقات متفرقة، عسى الله أن يكتب لي أجر ذلك في كل مرة يُستفاد منها.

هذا، وقد راعيت في الخطب بعض الأمور، منها.

1 -أن تكون مشتملة على أكبر قدر ممكن من نصوص الكتاب والسنة، التي تتعلق بموضوع الخطبة، ذاك أن الإنسان مهما بالغ في عباراته وزيَّنها وروَّقها؛ فإنه لن يكون أبلغ من كلام الله أو كلام رسوله، وإنك لتجهد في التعبير عن موضوع معين، ثم تجد حديثًا من أحاديث السُّنَّة الثابتة يختصر لك ما تريد بعبارة واضحة وموجزة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت