الصفحة 27 من 44

الحليةُ من المؤمن حيث يبلغُ الوضوءِ» [رواه مسلم] ، وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا أول من يُؤْذَنَ له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يؤذن له أن يرفعَ رأسَه، فأنظر إلى ما بين يدي، فأعرفُ أمتي من بين الأمم، ومن خلفي مثلُ ذلك، وعن يميني مثلُ ذلك، وعن شمالي مثلُ ذلك» ، فقال رجل: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك من بين الأمم، فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: «هم غُرٌّ مُحَجَّلُون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كُتُبَهم بأيمانهم، وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذُرِّيَتِهم» [رواه الإمام أحمد وأصله في الصحيحين] .

عباد الله: الوضوء سبب لتكفير الذنوب والخطايا، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من امريءٍ مسلمٍ تحضره صلاةٌ مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهرَ كلَّه» [رواه مسلم] .

الصلاة مفتاحُ الجنة، ومفتاحُ الصلاة الوضوءُ، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء» [رواه أحمد والترمذي] .

بل إن الوضوء وحده - عباد الله - موجبٌ لانفتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت