الصفحة 28 من 44

أبواب الجنة الثمانية يتخير أيها شاء، كما صح ذلك عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح الإمام مسلم.

عباد الله: الشيطان خلقه الله من نار، والنار إنما تُطفأ بالماء، ولأجل ذا شُرع الوضوء في المواضع التي يُشعلها الشيطان أو يَحضُرها، فالوضوء يُخمِد ثوران النفس، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إذا غضب أحدكم فليتوضأ» [رواه أحمد] .

الإبل خلقت من شياطين، ألم تروا إلى ما يصاحب أصحابها من الخيلاء والأنفة والكبر، ولهذا أُمر المصلى أن يتوضأ من لحوم الإبل.

إن شأن الوضوء أعظم من ذلك، هو طارد للشيطان، مُنْهٍ لدابره، فإذا أراد النائم أن يرتاح في نومه؛ فعليه أن يتوضأ، يقول البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيتَ مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمتُ وجهي إليك ... » الخ الدعاء [متفق عليه] .

فإذا نام الإنسان على غير وضوء فإن نومه مجال للشيطان، يلعب فيه، ويشوش، فإن استيقظ النائم فبدأ بالوضوء، أفسد على الشيطان كل ما صنع، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاثَ عُقد إذا نام، بكل عقدة يضرب: عليك ليلٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت