الصفحة 18 من 72

س: هل يجوزُ الاحتجاجُ بالقدر على ترك أمر، أوْ فعل نَهي؟

ج: لا يجوزُ لنا أنْ نجعلَ قضاءَ الله وقدره حُجة لنا في ترك أمر أو فعل نهي بل يجبُ علينا أن نُؤمن ونَعلَم أن الله أقام الحُجَّة بإنزال الكُتب وبعثه الرسل، وأن الله ما أمر ولا نهى إلا بالمستطاع للفعل والترك وأنه لم يُجبر أحدًا على معصية ولا اضطره إلى ترك طاعة ودليله قوله تعالى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: 165] وقال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] وقال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] وقال تعالى: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17] فدل على أن للعبد فعلا وكسبًا يجزى على حسنهِ بالثواب وعلى سيئه بالعقاب، وهو واقع بقضاء الله وقدره.

س: ما هو الإيمانُ بالله؟

ج: هو التصديق الجازمُ بجميع ما أخبر به الله في كتابه وما أخبر به رسوله، وهو قولٌ باللسان، وعملٌ بالأركان، واعتقاد بالجان، يزيد بالطاعة، وينقص بالعصيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت