الصفحة 16 من 72

القرآن سورةً أو آية أو كلمةً أو حرفًا متفقًا عليه فإنه كافر.

س: ما هو الإيمانُ برؤية الله تعالى؟

ج: هُو الاعتقاد الجازمُ بأن المؤمنين يرونَ الله في الآخرة عيانًا بأبصارهم، ويُكلمُهم ويكلمونه.

س: ما الدليلُ على ذلك؟

ج: قولُه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] فلما حُجب أولئك في حال السخط، دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضاء، وإلا لم يكنْ بينهما فرقٌ وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إنكمْ سترونَ ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر، لا تُضامون ولا تَضايقُون في رؤيته» [1] . وهذا تشبيه للرؤية ليس تشبيهًا لله تعالى فإن الله ليس له شبيهٌ تعالى الله عن ذلك عُلوًا كبيرًا.

س: ما هو الإيمان بالقدر؟

ج: هَو الاعتقادُ الجازم بأنَّ كل خير أو شر فهو بقدر الله، وأن الله هو الفعّال لما يُريدُ لا يكونُ شيء إلا بإرادته ولا يخرجُ شيءٌ عن مشيئته، خلق الخلائق وأفعالهم، وقدر أرزاقهم، وآجالهم يهدي من يشاء، برحمته،

(1) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت