الصفحة 19 من 29

والنفس بفطرتها التي خلقها الله إذا تركت كانت مقرة لله بالإلهية محبة له تعبده لا تشرك به شيئا، ولكن يفسدها ما يزين لها شياطين الإنس والجن.

6 -استشعار المسئولية في كل شيء:

عن عبد الله بن عمر - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته» [صحيح البخاري] . فالمسئولية من السؤال، أي: التكليف ومن كلف حوسب.

قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} [الصافات: 24] . فالمسئولية إخلاص دائب في أداء الواجب وحياة للضمير في مراقبة الله - صلى الله عليه وسلم - وسعي أكيد لمرضاته وعلى قدر القيام بالمسئولية يكون الجزاء والثواب.

قال تعالى: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت