[الأنعام: 160] ، قال تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] .
أ- فالمسلم مسئول عن عقيدته يحافظ عليها نقية صافية لا تشوبها شائبة يؤدي ما فرضه الله عليه، قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132] ، قال تعالى: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم} [الزمر: 55] ، قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7] .
ب- ومسئول عن نفسه التي بين جنبيه؛ فسعادته في الدارين موقوفة على التزامها الطريق المستقيم والعمل الصالح، فالمسلم يؤدب نفسه ويطهرها ويجنبها ما يفسدها من المعتقدات الباطلة ويتعاهدها بالصبر والمصابرة كل حين ومراقبة الله في السر والعلن، فيحملها على فعل الخيرات ويدفعها إلى الطاعة كما يصرفها عن الشر والفساد، فهو مسئول عنها.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] .