والسيئات تأتي من الجهل؛ فكل من عصى الله فهو جاهل، وكل من خشي الله فهو عالم، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر: 28] . قال تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ} [يس: 11] .
والعلم يوجب الخشية الحاملة على فعل الحسنات وترك السيئات، وكل عاص فهو جاهل، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: «كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاعتزار جهلًا» .
1 -الفطرة: فكل مولود يولد على الفطرة، قال تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء» [رواه البخاري ومسلم] .
وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: خلقت عبادي حنفاء، فاجتالتهم