الشياطين، وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانًا» [رواه مسلم] .
2 -أن الله هدى الناس هداية عامة: بما جعل فيهم من الفطرة من المعرفة وأسباب العلم، وبما أنزل إليهم من الكتاب وأرسل إليهم من الرسل، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ *عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1 - 4] .
1 -عبادة النفس والشيطان وجعلهما شريكين لله وأن يعدلا به:
ونفس الإنسان تفعل الشر بأمر من الشيطان؛ لذلك عباد الرحمن ليس للشيطان عليهم سلطان. اللهم اجعلنا ووالدينا وإخواننا والمسلمين والمسلمات منهم يا رب العالمين، قال تعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الحجر: 42] .
لذا ادعى فرعون الإلهية، وكذلك النمرود، وفعل اليهود بادعائهم أن عزير ابن الله، والنصارى بادعائهم أن المسيح ابن الله، ومشركي أمة محمد أن عليًا هو الله،