وكذلك بطنها وخصرها وثدييها وغير ذلك، فلابسته تدخل تحت الحديث الصحيح: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربن بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» .
فنصيحتي لنساء المؤمنين ولرجالهنَّ أن يتقوا الله عزَّ وجل، وأن يحرصوا على الزيِّ الإسلامي الساتر، وألا يضعوا أموالهم في اقتناء مثل هذه الألبسة. والله والموفق.
* س: يا فضيلة الشيخ، حجَّتهم في هذا أنَّ البنطال فضفاض وواسع بحيث يكون ساترًا؟
ج: فأجاب فضيلته بقوله: حتى وإن كان واسعًا فضفاضًا؛ لأنَّ تمييزك رجلًا عن رجلٍ يكون به شيءٌ من عدم الستر، ثم أنه يُخشى أن يكون ذلك أيضًا من تشبه النساء بالرجال؛ لأنَّ «البنطال» من ألبسة الرجال.
* س: انتشر في الآونة الأخيرة ما يسمى بـ «البنطال» ، وقد بدأ بصور متعدِّدة، فمن الواسع الذي يبدو لأول وهلة وكأنه «تنورة» ، ثم ضاق شيئا فشيئًا إلى
(1) الكنز الثمين، من فتاوى ابن جبرين، جمع علي أبو لوز.