* س: عندنا في المنزل خادمات غير مسلمات، هل يجب عليَّ أن أتحجَّب عنهنَّ؟ وهل يجوز لي أن أتركهن يغسلن ملابسي وأنا أصلِّي بها؟ وهل يجوز لي أن أبيِّن لهنَّ دينهنَّ ونواقضه، وأشرح لهنَّ ما يتميَّز به ديننا الحنيف؟
* الجواب:
1 -لا يجب الاحتجاب عنهنَّ؛ فهنَّ كسائر النساء في أصحِّ قولي العلماء، ولا حرج في غسلهنَّ الثياب والأواني، ولكن يجب إنهاء عقودهن إن لم يسلمن، لأنَّ هذه الجزيرة العربية لا يجوز أن يبقى فيها إلا الإسلام، ولا يجوز أن يُستقدَم لها إلاَّ مسلمون، سواء كانوا عمَّالًا أو خَدمًا، وسواء كانوا رجالًا أو نساء؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى بإخراج المشركين من هذه الجزيرة، وألاَّ يبقى فيها دينان، لأنها مهد الإسلام ومطلع شمس الرسالة، فلا يجوز أن يبقى فيها إلا الدين الحقّ وهو الإسلام .. وفق الله المسلمين في اتباع الحقِّ والثبات عليه، وهدى غيرهم للدخول في الإسلام وترك ما خالفه.
2 -يشرع لك دعوتهن إلى الإسلام وبيان محاسنه،
(1) فتاوى المرأة ص 161.