قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وقال سبحانه: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} الآية.
وهذه الآيات تدلُّ على وجوب الحجاب في الداخل والخارج، وعن المسلمين والكفار، ولا يجوز لأية امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتساهل في هذا الأمر لما في ذلك من المعصية لله ولرسوله، ولأن ذلك يقضي إلى الفتنة بها في الداخل والخارج.
الشيخ ابن باز
* س: هل يلزم أن تحتجب الخادمة التي تعمل في المنزل عن مخدومها؟
ج: نعم، عليها أن تحتجب عن مخدومها، وألا تتبرَّج بالزينة لديه، ويحرم عليه الخلوة بها لعموم الأدلَّة، ولأنَّ في عدم تحجبها وفي تبرجها بالزينة ما يثير الفتنة
(1) فتاوى المرأة ص 161.