قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: التغني هو تحسين الصوت بالقرآن، والترنم به، وهو مستحب لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» (رواه مسلم) .
وروى مسلم عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود» .
وروي عنه أنه قال: «لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيرًا» . والتحبير: تحسين الصوت وتحزينه، لكن التكلف والتشدد في النطق بالحروف والمبالغة في المد والإظهار والإفصاح الزائد عند القدرة المعتادة لا يجوز، فإن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيها تكلف.
[من فتاوى أئمة الإسلام: ص 513]
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله: لا بأس بهذا على الراجح, وفيه خلاف بين أهل العلم، لكن الصحيح أنه لا حرج أن يقرأ من المصحف إذا كان لم يحفظ أو كان حفظه ضعيفًا، وقراءته من المصحف أنفع للناس, وأنفع