[من فتاوى أئمة الإسلام: ص 526، 527]
سؤال: بعض أئمة المساجد في رمضان يطيلون في الدعاء, وبعضهم يقصر، فما هو الصحيح؟
أجاب الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - بقوله: الصحيح ألا يكون غلو, ولا تقصير، فالإطالة التي تشق على الناس منهي عنها، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه أن معاذ بن جبل أطال الصلاة في قومه غضب عليه, وقال: «أفتان أنت يا معاذ؟» (متفق عليه) . فالذي ينبغي أن يقتصر على الكلمات الواردة أو يزيد.
ولا شك في أن الإطالة شاقة على الناس، وترهقهم، ولا سيما الضعفاء منهم. ومن الناس من يكون وراءه أعمال, ولا يحب أن ينصرف قبل الإمام. فنصيحتي لإخواني الأئمة أن يكونوا بين بين. كذلك ينبغي أن يترك الدعاء أحيانًا، حتى لا يظن العامة أن الدعاء واجب. [فتاوى علماء البلد الحرام. ص 194] .
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله: لم يزل السلف يختمون القرآن ويقرءون دعاء الختمة في صلاة رمضان،