الصفحة 7 من 16

حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» ، ولأن هذا من عمل السلف الصالح رضي الله عنهم. لكن يجب أن تأتي متسترة متحجبة غير متبرجة, ولا متطيبة، ولا رافعة صوتًا، ولا مبدية زينة لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} .

[مجالس شهر رمضان: ص 19]

سؤال: إذا خرجت المرأة لصلاة التراويح في المسجد، وزوجها غير راض عنها فيقول لها: صلي في البيت آجر لك. ما صحة هذا الكلام بارك الله فيكم؟

أجاب الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله: نقول أولًا للزوج: لا تمنع امرأتك من الخروج إلى المسجد، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك فقال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» ، ونقول للزوجة: إذا منعك الزوج, فأطيعيه، لأنه قد لا يمنعك إلا لمصلحة، أو خوف فتنة، وهو كما قال من أن صلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن» .

قال الشيخ ابن باز - رحمه الله: لا أعلم في هذا بأسًا، وإن كنت أميل إلى أن يلزم المسجد الذي يطمئن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت