قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من سن الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خوفًا من أن تفرض على أمته.
ونقل الشيخ ابن جبرين عن ابن قدامة قوله: والمختار عند أبي عبد الله - أحمد بن حنبل - فعلها في الجماعة. قال في رواية يوسف بن موسى: الجماعة في التراويح أفضل. قال أحمد: كان جابر وعلي وعبد الله يصلونها في جماعة.
[من فتاوى أئمة الإسلام: ص 508]
ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح، لينال ثوابها وأجرها، ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر؛ ليحصل له أجر قيام الليل كله. [مجالس شهر رمضان: ص 18، 19] .
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله: فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على التوسعة في صلاة الليل، وعدم تحديد ركعات معينة، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلي ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى» (متفق عليه) .
وفي قول عائشة رضي الله عنها: ما كان يزيد في