*عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يحب الصلاة في كبد الليل - يعني وسطه-
*وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ما مات عمر رضوان الله عليه حتى اسود من الصوم.
*وكان يقرأ في صلاة الصبح سورة يوسف، فسمع بكاؤه من آخر الصفوف وهو يقرأ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} [1] [يوسف:86] .
*قال ابن كثير: إن عمر - رضي الله عنه - لما فرغ من الحج سنة ثلاث وعشرين وكان معه أمهات المؤمنين، ونزل بالأبطح، دعا الله عز وجل وشكا إليه أنه قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وانتشرت رعيته، وخاف من التقصير، وسأل الله أن يقبضه إليه، وأن يمن عليه بالشهادة في بلد النبي - صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في الصحيح أنه يقول: «اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك، وموتًا في بلد رسولك» فاستجاب الله له هذا الدعاء، وجمع له بين هذين الأمرين؛ الشهادة في المدينة النبوية، وهذا عزيز جدًا،
(1) مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ص (168، 169) .