بعدي أبي بكر وعمر» [رواه الترمذي وصححه الألباني] .
*عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال: «اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» [رواه البخاري] والشهيدان هما عمر وعثمان رضي الله عنهما.
*قال السيوطي: قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين.
*وقال مجاهد: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن.
*وأخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث؛ قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب. واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغيرة، فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن، فنزلت كذلك.