آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى هذا البيت، وإذا بعجوز عمياء مقعدة فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك؟ قالت: إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا، يأتيني بما يصلحني، ويخرج عني الأذى. فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة، أعثرات عمر تتبع [1] ؟!
(1) مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص (68) .