الصفحة 24 من 51

وعفوك إن عفوت وحسن ظني

فكم من زلة لي في البرايا

وأنت عليَّ ذو فضل ومنّ

إذا فكرت في ندمي عليها

عضضت أناملي وقرعت سني

فوجد التائب السعادة، وتلذذ بالعبادة، ومني العاصي بالشقاء، ولا زال يبحث عن المال والسيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت