الصفحة 23 من 51

الوسائل للوصول ذالكم السم الوبيل (المخدرات) وبئس السبيل فتعاطوها وأدمنوها وروَّجوها وهرَّبوها فكانت السيادة الموهومة والأموال المشوبة.

نعم نالوا ما يريدون ولكن بصورة مؤقتة، ثم أصبحت حياتهم مشتتة، فطريق المخدرات أوله دلع، وأوسطه ولع، وآخره هلع، ضياع وانحراف، فساد وانجراف، فشل ورذيلة، عذاب وجريمة.

هذا سلاح من الأعداء غايته

ألا تعود إلى أمجادها النجب

كم حية صغرت في حجمها قتلت

حرًا وأرخص في تهريبها الذهب

ومنهم من يتدارك الأمر ويحاسب نفسه بقية العمر.

أي يوم من الموت أفر

يوم لا قدر أو أمر قدر

يوم لا قدر لا أرهبه

ومن المقدور لا ينجي الحذر

فعاد إلى الله القلب الصغير، وبكى على الماضي المرير، طالبًا الصفح من المولى القدير.

إلهي لا تعذبني فإني

مقر بالذي قد كان مني

وما لي حيلة إلا رجائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت