وهنا دوى صوت الأذان
أقبل الناس إلى المسجد من كل مكان
دخل المسجد والناس ما بين ساجد وراكع
وهنا من يتلو القرآن والآخر سامع
إنه يشعر بالأنس ويغشاه الأمان
وتلاشت هاهنا أوهامه مثل الدخان
هاهنا الراحة لا توجد في أي مكان
ثم قاموا للصلاة
إنها فاتحة العمر وميلاد حياة
والدموع صبغت خده ومحياه
والنشيج لا تكاد تسمع إلاه
خرجوا بعد الفريضة
إيه كم ضيعت عمري كالسراب!
كم تجرعت العذاب!
كم تحملت الصعاب!
تبًا لك من حبة صغيرة ولكن لك ألف ناب
فتح الباب فألقى بنفسه بين يديها
راح يبكي كالصغير