الصفحة 20 من 51

قد تدحرج قد تدحرج

بدأ التفكير يرجو أي مخرج

إن في الموت لهذي النفس راحة

إنها في الانتحار

هل تراني سوف أنسى الهمَّ بعده؟

هل تراني أجد البهجة عنده؟

لا. فابني سيضيع

وإذا عاش يتيمًا من سيرعاه؟

وهنا رقَّت النفس وجاشت بالبكاء

جاءه في هذه اللحظة بعض الأقرباء

إيه ماذا بك تبكي؟ فيقول

كيف لا وقد ضاع مالي وعزي وملكي ومري

مضى في همه ينشد حلمه

غير أن الدهر قد قاومه من غير رحمة

راحتي في الموت دعني أقتل نفسي

حبذا أُلقي على طفلي قبل الموت نظره

ضمَّه في عطف وحنان

ثم راحا يبكيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت