في الإقدام عليه أو تركه ضرر عظيم.
* قوله: (يعلمنا الاستخارة) :
أي: طلب تيسر الخير في الأمرين من الفعل أو الترك من الخير- وهو ضد الشر- في الأمور التي نريد الإقدام عليها مباحةً كانت أو عبادة، لكن بالنسبة إلى إيقاع العبادة في وقتها وكيفيتها لا بالنسبة إلى أصل فعلها، كما جاء في رواية.
* قوله: (كالسورة من القرآن) :
في رواية قتيبة عن عبد الرحمن الماضية في صلاة الليل: «كما يعلمنا السورة من القرآن» .
قيل: وجه التَّشبيه عمومُ الحاجة في الأمور كلها إلى الاستخارة؛ كعموم الحاجة إلى القرآن في الصلاة، ويحتمل أن يكون المراد ما يقع في حديث ابن مسعود في التَّشهُّد: «علَّمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التَّشهُّدَ وكفِّي بين كفَّيه» . وقال ابن أبي جمرة: التشبيه في تحفُّظ حروفه وترتُّب كلماته ومنع الزِّيادة والنقص منه والدرس له والمحافظة عليه، ويحتمل أن يكون من جهة الاهتمام به والتَّحقُّق لبركته والاحترام له، ويحتمل أن يكون من جهة كون كلٍّ منهما علم بالوحي.
قال الطَّيِّبيُّ: فيه إشارة إلى الاعتناء التَّامّ البالغ بهذا الدُّعاء وهذه الصلاة لجعلهما تِلوَين للفريضة والقرآن.