الصفحة 34 من 123

أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك؛ فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّامُ الغيوب، اللهمَّ إن كان هذا الأمر خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشتي وخيرًا لي فيما أبتغي به الخير، فخرْ لي في عافية ويَسِّرْه لي وباركْ لي فيه، وإن كان غير ذلك خيرًا لي فاقْدرْ لي الخيرَ حيث كان».

قال الدَّارقطنيُّ في علله (713) : وسُئل عن حديث زرّ عن عبد الله عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في التَّشهُّد، فقال:

يرويه عاصم بن أبي النّجود واختلف عنه؛ فرواه الحكم بن ظهير عن عاصم عن زَرّ عن عبد الله، ورواه عن عاصم عن زرّ أو أبي وائل عن عبد الله، ورواه أبان العطَّار وعمران القطَّان وإبراهيم بن طهمان وحمَّاد بن سلمة وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وسفيان، من رواية خالد القرشيّ عنه عن أبي وائل عن عبد الله.

ورواه سعيد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، وزاد فيه حديثًا آخرَ أغربَ فيه؛ وهو حديث الاستخارة في الأمر والدعاء فيه، وحديث أن يحدث في أمر أو ما ينافي التَّسليم في الصَّلاة؛ تفرَّد بذلك سعيد بن زيد عن عاصم؛ أعني حديث الاستخارة. اهـ.

قلت: وسعيد بن زيد- أخو حماد بن زيد الإمام المشهور- ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت