في الأوسط (3723) ، وفي مسند أبي حنيفة (1/ 81) من حديث إسماعيل بن عيَّاش عن أبي حنيفة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، قال: كان رسولُ الله يعلِّمُنا الاستخارة: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد سواك، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان هذا الأمر- للأمر الذي تريده- خيرًا لي في ديني وفي دنياي- أحسبه قال: وعاقبة أمري- فوفقه وسهله، وإن كان غير ذلك خير فوفقني للخير- أحسبه قال: حيث كان» .
وقال البزَّارُ: تفرَّدَ به إسماعيل بن عيَّاش عن أبي حنيفة.
قلت: وهذه متابعة لا يفرح بها؛ إسماعيل بن عيَّاش وأبو حنيفة كلاهما ضعيفان، وتفرُّدُ ضعيف عن ضعيف إغراقٌ في النكار.
* وروي عن ابن مسعود من وجه ثالث لكنَّه خطأ:
أخرجه الطَّبَرانيُّ في الكبير (10421) ، قال: حدَّثنا العبَّاسُ بن حمدان الحنفيّ الأصبهانيّ، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، ثنا أبي، ثنا سعيد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمنا الاستخارةَ: «اللهمَّ إنِّي