الصفحة 15 من 123

شيء، ولهم في عدد أعوادها وما يكتب عليه وما يُهمل منها مذاهب وصيغ أخرى، ومن تعظيمها تعليقُها عند الأصنام.

ووظيفةُ هذه الوسائل المختلفة: التَّكَهُّنُ، والكهانة، والتَّنجيم ... إنَّه يطلب بها معرفةُ الخير والشَّرّ والأمر والنَّهي، والإقدام والإحجام؛ كالسَّفَر والتِّجارة والنَّصر أو العزيمة في الحرب، واستنباط الماء، ومعرفة النَّسَب؛ وهي سبيل الاستخارة في الزَّواج، وهكذا من شؤون الحياة، وقد قطع اللهُ هذه الوسائلَ بالإسلام، وحكم عليها أنَّها من طوالع الشِّرك والشَّقاء وفراغ النَّفس من توحيد الله- جلَّ وعلا، وعوَّضَ اللهُ المسلمين بالاستخارة الشَّرعيَّة في (الصلاة ركعتين والدعاء) ، وأنَّها التَّوحيدُ وعنوانُ السَّعادة والتَّوفيق والتَّعَلُّق بالله العليم الخبير الذي لا يأتي بالخير إلا هو، ولا يَصرف السُّوءَ إلَّا هو- سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت