الصفحة 100 من 123

توفيقُ الله لعبده المستخير إذا ما قدَّر اللهُ للعبد المستخير التَّوفيق؛ ففي ذلك نعمتان:

الأولى: استجابةُ الله دعاءَ عبده؛ وفي هذا خير عظيم ودليل على ما عند العبد من صلاح إن لم يكن استدراجًا.

الثانية: توفيق الله لعبده في الأمر المستخار فيه واختيار الخير له وتوجيهه وإرشاده إليه بدل ضياعه وضلاله عنه.

ومن فوائدها أيضًا:

أنها تزيد ثوابَ المرء وتُقرِّبه من ربِّه؛ وذلك لما يَصحبها من الصَّلاة والدُّعاء.

وهي دليل على تعلُّق قلب المؤمن بالله عز وجل في سائر أحواله.

وهي دليل على ثقة الإنسان في ربه ووسيلة للقرب منه.

وهي دليل الرِّضا بما قسم الله للإنسان وقدر.

وهي من أسباب السَّعادة في الدنيا والآخرة.

وفيها تعظيم لله وثناء عليه.

وتورثُ الإنسانَ راحةً؛ حيث يسعى بما تيسَّر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله، وحيثما رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت