الصفحة 27 من 38

الناس في تعاملهم مع الأبراج من الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر، مع كثرة الأدلة المحذرة من هذا الفعل الشنيع.

عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم» [1] .

وعن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: «صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟!، قالوا: الله ورسوله أعلم!، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» [2] .

ومن الفتنة أن يقول الإنسان: قرأت ما عليه الكهان والعرافين واستقرأته فوجدته حقًا!، فتلك من الفتنة التي أخبر الله عز وجل عنها في الكتاب وأخبر عنها رسوله - صلى الله عليه وسلم - في السنة، ألا تقرؤون في صفة الدجال أنه يأتي بتغيير حقائق، كأن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت! ..

(1) أخرجه الحاكم في الصحيح (6137) ، أحمد في مسنده (11122) وزاد عليه: (ولا كاهن ولا منان) ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2362) : حسن لغيره.

(2) أخرجه البخاري (991) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت