مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [1] .
ويجدر بنا هنا أن نشير إلى علم التنجيم الذي انتشر بين الناس واختلط لديهم علم الفلك بعلم النجوم، حتى أولع الكثير بقراءة الأبراج لمعرفة الحظ السنوي والشهري واليومي أو لمعرفة مواصفات الشخصية، فعلم التنجيم، ينقسم إلى قسمين:
1 -علم التأثير.
2 -علم التسيير.
فالأول: علم التأثير:"وهو علم روحانيات النجوم"ويعني: ربط الأجرام الفلكية بالحوادث الأرضية، وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول: أن يعتقد أن هذه النجوم مؤثرة فاعلة، بمعنى أنها هي التي تخلف الحوادث والشرور، فهذا شرك أكبر؛ لأن من ادعى أن مع الله خالقًا، فهو مشرك شرك أكبر، لأنه قد جعل المخلوق المُسَخَّر خالقًا مُسخِّرًا.
وهذا النوع تمثله طائفة الصابئة، والله تعالى ذم الصابئة وامتدحهم أحيانًا، فإذا جاء الذم على طائفة الصابئة يعني بهم عبدة النجوم، وهم الذين يرون أن
(1) سورة النمل، الآية 65.