يقول: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [1] ، وهذا من أقوى أنواع الحصر؛ لأنه بالنفي والإثبات ..
فمن قرأ هذه الأمور، أو سأل الكهان لمعرفة الغيب، وصدقهم فيما قالوا، فقد أتى أمر كفر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى حائضًا, أو امرأة في دبرها, أو كاهنًا فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد» [2] ، وحمل الشيخ محمد بن عثيمين والشيح صالح الفوزان الكفر هنا على الكفر الأكبر؛ لأن علم الغيب خاصية من خصائص الله، فكيف يعتقد العبد أن لله شريكًا في علم الغيب.
الثالث: من يسأل المنجمين ويقرأ الأبراج، لا ليعلم الغيب ولكن لمعرفة مواصفات الشخصية ..
فيسأل:
* هل جعل الله النجوم أسبابًا شرعية لمواصفات الشخصية؟!! ..
* هل جعل الله النجوم أسبابًا حسية؟!! ..
والجواب: هو النفي بالتأكيد؛ وذلك لأن العبد
(1) سورة العنكبوت، الآية 1، 2.
(2) أخرجه النسائي في الكبرى (9017) ، وابن ماجة في السنن (639) ، والترمذي في السنن (135) ، وصححه الألباني.