الصفحة 6 من 13

وكان - صلى الله عليه وسلم - يعلم أبناءه وهم صغار ويذكر لهم الحكم الشرعي لينشأوا على تعظيم أمر الله تعالى.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أخذ الحسن بن عليّ رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كخ كخ» ليطرحها، ثم قال: «أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة» . [متفق عليه] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بيت فاطمة، فلم يدخل عليها، وجاء عليٌّ فذكر له ذلك، فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني رأيت على بابها سِتْرًا مَوْشِيًّا» فقال: «ما لي وللدنيا» فأتاها علي فذكر ذلك لها فقالت: ليأمرني فيه بما شاء. قال «ترسل به إلى فلانٍ؛ أهل بيتٍ بهم حاجة» . [رواه البخاري] .

فقد اختار - صلى الله عليه وسلم - لبناته ذوي المروءة والنجدة والشجاعة وهذا من أعظم البر بالبنات، فزوج - صلى الله عليه وسلم - زينب لأبي العاص ابن الربيع، وقد مدح - صلى الله عليه وسلم - مصاهرته فقال: «حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي» . [رواه البخاري] ، وزوج فاطمة عليًّا، وزوج رقية وأم كلثوم لعثمان بن عفان، وهما من الخلقاء الراشدين والأئمة المهديين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت