الصفحة 5 من 13

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «كان إبراهيم مسترضعًا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت فيأخذ فيقبله ثم يرجع» . [رواه مسلم] .

وهذا من رحمته - صلى الله عليه وسلم - أنه يذهب إلى عوالي المدينة لا لشيء إلا ليقبل ابنه إبراهيم ثم يرجع.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قبَّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: «من لا يرحم لا يرحم» . [متفق عليه] .

فعن البراء - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن بن علي على عاتقه يقول: «اللهم إني أحبه فأحبه» . [رواه البخاري] .

وعن أبي قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها. [متفق عليه] .

وهذا يدل على شدة رحمته - صلى الله عليه وسلم - بأبنائه، وفي حديث البراء التصريح بحبه - صلى الله عليه وسلم - للحسن، والدعاء له بأن يحبه الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت