تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحدًا أبدًا» فترك عليُّ الخطبة. [رواه مسلم] .
وفي لفظ البخاري: «إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها» ، ثم قال: «وإني لست أحرم حلالًا ولا أحل حرامًا، ولكن الله لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت عدو الله أبدًا» [رواه البخاري] .
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرَّ إلى فاطمة حديثًا فبكت، فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكت، فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حزنٍ. فسألتها عما قال فقالت: ما كنت لأفشي سرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. حتى قبض النبي فسألتها، فقالت: أسرَّ إلي أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنةٍ مرة، وإنه يعارضني العام مرتين، ولا أُراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقًا بي، فبكيت فقال: «أنا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين» فضحكت لذلك. [متفق عليه] .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يخفف عن ابنته وهو في مرض الموت، فعن أنس - رضي الله عنه - قال: لمَّا ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يتغشاه. فقالت