الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بولده، وأشدهم بهم شفقة، كان يحبهم، ويفرح بهم ويستبشر بقدومهم ويحنو عليهم، ويفرح لفرحهم، ويحزن لحزنهم، ويذرف الدمع لفراقهم ..
وكان - صلى الله عليه وسلم - يحسن معاملة بناته، ويسعى في مصالحهن، ويعمل على حلّ مشكلاتهن الزوجية، ويرفع عنهن الحرج والضيق، ويتناولهن بالموعظة الرقيقة والتذكرة البليغة، ويمدحهن ويذكر فضائلهن.
نبذة عن أولاده - صلى الله عليه وسلم -
كلُّ أولاده - صلى الله عليه وسلم - من ذكر وأنثى فمن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حاشا إبراهيم فإنه من مارية القبطية التي أهداها إليه فالذكور من ولده: القاسم وبه كان يكنى، وعاش أيامًا يسيرة، وإبراهيم ولد بالمدينة وعاش عامين إلا شهرين ومات قبله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أشهر.