الصفحة 3 من 13

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بولده، وأشدهم بهم شفقة، كان يحبهم، ويفرح بهم ويستبشر بقدومهم ويحنو عليهم، ويفرح لفرحهم، ويحزن لحزنهم، ويذرف الدمع لفراقهم ..

وكان - صلى الله عليه وسلم - يحسن معاملة بناته، ويسعى في مصالحهن، ويعمل على حلّ مشكلاتهن الزوجية، ويرفع عنهن الحرج والضيق، ويتناولهن بالموعظة الرقيقة والتذكرة البليغة، ويمدحهن ويذكر فضائلهن.

نبذة عن أولاده - صلى الله عليه وسلم -

كلُّ أولاده - صلى الله عليه وسلم - من ذكر وأنثى فمن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حاشا إبراهيم فإنه من مارية القبطية التي أهداها إليه فالذكور من ولده: القاسم وبه كان يكنى، وعاش أيامًا يسيرة، وإبراهيم ولد بالمدينة وعاش عامين إلا شهرين ومات قبله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت