الصفحة 32 من 35

6 -ألا تظن بأخيك سوءًا: وينبغي أن تبني ظنك بالمسلمين على الخير، ولا تبنيه على الشر، وأن تذُبَّ عن أعراض إخوانك المسلمين، وأن تعلم ثواب من ذبَّ عن عِرض أخيه المسلم؛ لأن بعض الظن إثم، ولا ينبغي أن تسيء الظن بإخوانك المسلمين بمجرد الأقاويل التي جيء بها إليك، كم من أناس ظُنَّ بهم سوءًا فتبين خلاف ذلك، قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6] .

وجاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز ووشى برجل آخر، قال عمر بن عبد العزيز:"إن كنت صادقًا فأنت من أهل هذه الآية: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} [القلم: 11] ، وإن كنت كاذبًا فأنت من أهل هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ، وإن شئت أن نعفو عنك عفونا عنك"، قال:"اعف عني يا أمير المؤمنين".

7 -ألا تتجسس على عورات إخوانك المؤمنين: لأن الله نهى عن التجسس، ونهى عن تتبع عورات أخيك المسلم فيتتبع الله عورتك، ثم يفضحك في جوف دارك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ولا تحسسوا ولا تجسسوا» .

8 -وأخيرًا لا ينبغي أن تنقل النميمة من النمام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت