فسألوه عن سبب تهلل وجهه فقال: «ما من عمل أوثق عندي من خصلتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليمًا للمسلمين» [1] .
* قال وبرة: «أوصاني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بكلمات لهي أحب إلى من الدهم الموقفة في سبيل الله؛ قال: إياك والكلام فيما لا يعنيك؛ فإنه إثم ولا آمن عليك فيه الوزر، وإياك والكلام فيما يعنيك في غير موضعه؛ فرب مسلم تقي تكلم بما يعنيه في غير موضعه فعنت» [2] .
* قال الحسن البصري رحمه الله: «من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه خذلانًا من الله عز وجل» [3] . نعوذ بالله أن يعرض عنا ويخذلنا.
* قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: «من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق» [4] .
* قال ابن رجب رحمه الله: «وكان السلف كثيرًا يمدحون الصمت عن الشر وعما لا يعني لشدته على
(1) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 115.
(2) بهجة المجالس 2/ 250.
(3) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 115.
(4) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 115.