الصفحة 88 من 104

قال: أنت منهم، قال: فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: سبقك بها عكاشة» أخرجه مسلم [1] .

6 -في حديث الثلاثة الذي خلفوا حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه - وهو يصف ما جرى له، إلى أن قال: «ولم يذكرني رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حتى بلغ تبوك، فقال: وهو جالس في القوم بتبوك: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه براده ونظره في عطفيه، فقال معاذ بن جبل: بئسما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا فسكت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، .. الحديث» أخرجه البخاري [2] .

هذه مواقف أولها هجوم صريح كاسح على رجل وامرأته، مع وصفه بأوصاف التصقت به وبزوجته، فلم تفارقه حيًا وميتًا، فلا إبهام ولا إجمال في هذا المذنب المجرم الأثيم.

ثم تأتي بعد ذلك مواقف، نلحظ فيها الإبهام وعدم

(1) الإمام مسلم - صحيح مسلم 1/ 198 كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين بغير حساب ولا عذاب حديث رقم 371.

(2) الإمام البخاري، صحيح البخاري 5/ 131 كتاب المغازي باب حديث كعب بن مالك وقول الله - عز وجل: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت