«لكن أفضل الجهاد حج مبرور» . رواه البخاري [1] .
3 -عن ابن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» . أخرجه الترمذي وأحمد [2] .
4 -عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة. قال: «عليك بالصوم؛ فإنه لا عدل له» ، ثم أتيتُه ثانية فقال: «عليك بالصيام» . رواه الإمام أحمد وابن خزيمة [3] .
5 -عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصبحت يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال: «لقد سألتَني عن عظيم، إنه ليسير على من يَسَّرَه الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان،
(1) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجهاد باب فضل الجهاد 2/ 200.
(2) صحيح الترمذي للألباني 3/ 139، أبواب الدعوات، ومسند الإمام أحمد، انظر الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد، ج 14 ص 203.
(3) البناء الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد 9/ 215 وصحيح ابن حزيمة ج 3/ 194، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 4/ 573 رقم 1937.