الصفحة 21 من 22

أنه ليس لهم دليل على ذلك.

-لا تزار القبور من أجل الاستغاثة أو التبرك، حتى ولو كان ذلك القبر ... قبر نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإنما الحكمة من زيارتها هو تذكر الآخرة، والدعاء لقوله - صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور فأنها تذكركم الآخرة» رواه مسلم.

-لا يشترط لزيارة القبور طهارة، ومن زار ميتًا فإنه يقف عند رأسه مستقبلًا إياه، وليس شرطًا أن ينصرف إلى القبلة، ويسلم على الميت ويدعو له، وليس للزيارة وقت محدد لا من الليل ولا من النهار، بل هي في كل وقت جائزة.

-لا يصح أن نقول: فلان دفن في مثواه الأخير، لأن القبر ليس آخر المطاف، وإنما هو حياة البرزخ التي بعدها البعث والنشور والحساب.

-ينبغي لمن دخل المقبرة أن يذكر الدعاء الوارد في ذلك ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» رواه مسلم وغيره، أو أن يقول «السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر» رواه الترمذي، أو يقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت