الصفحة 20 من 22

-لا يشرع أن يقول أهل الميت للناس عند الدفن حللوه؛ «لأن هذا يعد من البدع المستحدثة، كما لا يشرع أن يلقن الميت في قبره شيئًا كما هو في أصح قولي العلماء، ولا يرفع الصوت بلا إله إلا الله عند حملها ولا عند دفنها، اللهم إلا الاستغفار والدعاء له بالذي ورد فيه نص عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل» رواه أبو داود والحاكم والبزار .. فيقول: اللهم اغفر له وثبته على الحق، ولا تنس يا محب رحمة هذا الميت، أن تبادر إلى قضاء ديونه إن كان عليه شيء، فهو من أهم الأمور التي يجب الحرص عليها.

-أجاز بعض أهل العلم للإنسان أن يصلي تطوعًا عن والديه أو غيرهم من المسلمين لمن رغب ذلك، كما يجوز أن يتصدق عنه، ولا فرق بين الصلوات والصدقات والحج وغيرها من أعمال الخير، إلا أن هذا عمل غير مشروع ومعنى ذلك (أنه لا ينكر على فاعله إن فعله ولا أيضًا أن يطلب منه فعله إن لم يفعله) ومن أراد أن يصلي على قبرين متقاربين فله ذلك لأنه يكفي الصلاة عليهما صلاة واحدة ما داما ما بين يدي المصلي.

-ليس هناك دليل على تخصيص يوم لزيارة القبور كيوم العيد أو الجمعة. وإن كان ذكر بعض أهل العلم ترغيب الزيارة يوم الجمعة لما فيها من ساعة إجابة، إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت